انتقال للأسفل

ما أهميّة التعريب والتخصيص؟

نؤمن بأنّ الترجمة التحريرية والفورية ترقى إلى مستوى أسمى من مجرّد نقل الكلمات من لغةٍ إلى ما يقابلها في أخرى. وانطلاقًا من أهمية خلفية الجمهور المستهدف واللهجات الدولية والإقليمية والمحلية المتداولة في تشكيل تصوّراته الخاصّة، نسعى إلى مواءمة كلماتك وأفكارك ومفاهيمك وصورك البصرية وصيغك اللغوية لتتناسب وثقافة متلقّي النص؛ من هنا ينبع إيماننا المُطلق بأهمية دور التعريب والترجمة على حدٍ سواء.
اقرأ المزيد

خدماتنا

شركة "التعريب الإلكتروني" هي شركة رائدة في مجال التعريب والترجمة من وإلى اللغة العربية. وتعمل الشركة على تقديم خدماتها المتميزة إلى شريحةٍ واسعةٍ من المنظّمات المرموقة حول العالم بفضل فريقها الذي يضمّ نخبةً من المختصّين المؤهّلين والمدركين لأهمية إيصال رسالةٍ تعكس رؤية العميل وتصوّراته.

الترجمة

التعريب والتخصيص اللغوي

ترجمة الأفلام والفيديوهات

خدمات النشر المكتبي

ضمان الجودة والتحرير

الكتابة الإعلانية الإبداعية

تفضّل بالاطّلاع على مدوّناتنا

0

عدد العملاء

0

عدد المشاريع

اقتباسات عن الترجمة

  • “تتمحور مهمة المترجم حول إطلاق السحر الكامن في لغة الغيرعبر لغته الخاصّة، وفي تحرير اللغة من القيود المفروضة عليها في عملٍ ما من خلال إعادة تشكيلها وهيكلتها.”
  • “قد يستحيل التوصّل إلى ترجمةٍ مُرضيةٍ في بعض الأحيان، إلّا أن المترجم الناجح بعيد دومًا عن الرضا بما يقدّمه؛ وذلك إيمانًا منه بإمكانية تحسين النصّ بشكلٍ مستمر”
  • “يرى كثيرون عملهم بمثابة عقابٍ يومي؛ إلّا أنني أستمتع بعملي كمترجم، بل أعشقه حتى. فالترجمة رحلةٌ عبر البحار من شاطئ إلى آخر؛ حيث يتراءى إليّ في بعض الأحيان أنّي مُهرِّبٌ يعبر حدود اللغة بذخيرةٍ من الكلمات والأفكار والصور والمجازات.”
  • “بِحُكم وظيفتي كمُترجم، أُتَرجم العالم من حولي من خلال مصطلحات مباشِرة وبسيطة للغاية. ورُغم أنّها قد تبدو غير مألوفةٍ لقرّائي، إلّا أنّني لا أحاول التلاعب بالواقع، إنّما أنقل ببساطةٍ ما أراه وأسمعه.”
  • “إنّ المُخيّلة من أسمى درجات الرؤية، وهي درجة لا تأتي كثمرةٍ للدراسة، بل تكمن في تجسّد الفكر لما يراه حيثما يراه، ومشاركة دروب ومحاور الأشياء عبر صياغتها؛ مما يجعلها بالتالي شفافةً أمام أعين الآخرين”
  • “لا جدوى من انتظارك فيضًا من الاستنارة عند محاولتك تأويل معنى كلمةٍ أو تاريخ شخصٍ ما. فليس للغة البشر مفتاحٌ، إنّما هي ومضات خاطفة في الظلام يتبعها دفقٌ مهولٌ من الأفكار اللاذعة المتجاانسة في حدّتها لتستحوذ على تفكيرك فور محاولتك استكمال ترجمة الصفحة ذاتها...”
  • “لا نستطيع التحكم بكيفية تفسير الآخرين لمقترحاتنا أو أفكارنا، بيد أنّنا نستطيع انتقاء كلماتنا ونبراتنا في التعبير عنها؛ فالسلام يُبنى على التفاهم، بينما تقام الحروب بفعل سوء الفهم. فإيّاك والتهاون بقوّة الكلمات وبعثرتها يمنةً ويسرةً بطيش. فكلمةُ واحدةُ، أو سوء تفاهم وحيد، قد يغيّر معنى جملةٍ بأكملها لتغدو إذنًا ببدء الحرب. بينما قد تفتح لك الكلمة المناسبة بطيبتها أبواب النعيم والجنان”
  • “كم أستمتع بالترجمة؛ فهي كأن تفتح فاهك لتتحدّث، فتسمع صوت شخصٍ آخر”